شذا الأسعد: خطاب الحريري كرّس حماية البلد والطائف وعدم المساس بالصلاحيات

شددت عضو المكتب السياسي في تيار “المستقبل” الدكتورة شذا الأسعد “على أن اللبنانيين انتظروا من الرئيس سعد الحريري خطاباً عقلانياً يعيد تهدئة الشارع ويريح الأجواء الداخلية في البلد بعد خطاب نصرالله الذي كان من شأنه أخذ البلد نحو مكان آخر، وهذا ما وجدوه فعلاً في خطابه الأخير، ومواقفه الأخيرة التي تعبّر عن مواقف رجل دولة على قدر عالٍ من المسؤولية والحسّ الوطني”.

أضافت الأسعد: في لحظة صعبة تاريخية ومفصلية كالتي يمر بها لبنان اليوم، هناك خطابٌ قد يعزز الوحدة الوطنية والعيش المشترك وهو خطاب الرئيس سعد الحريري، وخطاب آخر قد يهوي بالبلد نحو المجهول ويقضي على الصيغة الوطنية التي ارتضاها اللبنانييون سبيلاً لإنهاء الحرب وتحقيق المصالحة الوطنية وبناء البلد عبر اتفاق الطائف وهو خطاب نصرالله”.

وأكّدت أن اللبنانيين “شعروا بأهمية الكلام المنتظر الذي خرج به الرئيس سعد الحريري في خطابه لكونه خطاب مسؤول من رجل دولة مؤتمن على حماية لبنان وعلى أمنه واستقراره لأنه يحمل أمانة رفيق الحريري، وكل من يقرأ في كتاب رفيق الحريري يدرك معنى الحفاظ على الوطن والتضحية لأجله فهو صاحب مقولة “ما حدا أكبر من بلدو”.

وأوضحت الأسعد “أن الرئيس سعد الحريري في خطابه أكد أنه وكالعادة ثابت على مبادئه  ولن يرضى بتاتاً بالمساس بصلاحيات رئيس الحكومة ولا بصلاحيات رئيس الجمهورية وهو بذلك أراح شريحة واسعة جداً من الشعب اللبناني الذي استُفذ كثيراً من خطاب نصرالله الأخير، لكن خطاب الرئيس الحريري بالمقابل قد وضع نقطة نهاية للتضحيات التي بدأ البعض يسيء فهمها بدل أن يلاقيها إلى منتصف الطريق لإنقاذ البلد، في وقت أن هذه التضحيات قد شكّلت خشبة الخلاص للبنان في العديد من المواقف والمحطات الهامة من تاريخ البلد”.

الأسعد وفي سلسلة مواقف اعتبرت “أن الرئيس سعد الحريري اليوم  كما في السابق يشكل ضمانة للحياة السياسية في البلد، ووجوده على رأس الحكومة حاجة داخلية وخارجية والكل على قناعة بذلك وهو اليوم يحاول تذليل العقبات من أمام تشكيل الحكومة بصبر وحنكة رجل الدولة الذي لا تهزمه شدائد، بل تجعله أكثر قوة وصبراً وإصراراً على الحفاظ على الإستقرار في ظل وضع اقتصادي ومعيشي صعب وحاجة البلد إلى حكومة تستفيد من مؤتمر سيدر لتدعيم الإقتصاد ومنع الإنهيار”.

وختمت الأسعد “الحكومة ستولد في النهاية ورئاسة الحريري لها ستشكل الثقة الخارجية والداخلية بها وبلبنان ومؤسساته الوطنية”.

 

Post Author: morheb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *