عن “عمر عائشة” المختار: قلبه الطيّب ختم وبطاقة عبور إلى قلوب الناس

مايز عبيد – تحيّة الموجز

هو ذاك المختار الآتي من رحم المعاناة والحرمان إلى كنف التمثيل الشعبي للمواطنين من أبناء فنيدق والمنطقة، مختاراً لأكثر من دورة ورئيساً أيضاً لرابطة مخاتير القيطع، ثم رياضياً وصانع أحداث رياضية وسياحية وإنمائية على مستوى عكار والشمال ولا نبالغ إن قلنا على مستوى لبنان، لاسيما نصف ماراتون عكّار ومهرجانات القموعة السياحية الرياضية، ورئيس نادي رياضييو عكّار أيضاً.

إنه المختار الطيّب، صاحب القلب الواسع، الودود والمُحبّ للكل. فكل من عرف “عمر عائشة” وسألته عنه، يُسهب وهو يحدّثك عن طيبة القلب لدى هذا الإنسان المُفعم بالإنسانية حتى الثُمالى، الرجل المحبّ لعكار، والعامل على الدوام على تنميتها وتطويرها بالإنجازات والأفعال، لا بالصور والترّهات.

“عمر عائشة”، وما أدراك ما عمر عائشة. لقد عاش سنيّ حياته حتى كاد يبلغ العقد الخمسين وهو يبحث عن أي بصمة من هنا أو هناك، تترك أثراً لدى الناس، عن ذاك الشخص الذي عشق عكّار وأخلص لها ويستميت يومياً في طلب الخير لها.

هذا الإنسان: صفر حقد، وصفر مشاكل، ولا همّ له إلا التنمية والتطوير، وزرع بذور المحبّة والتعاون مع الجميع من المخاتير ومن الفاعليات العكّارية والشماليّة واللبنانيّة على اختلافها. زملاؤه  المخاتير، لسان حالهم اليوم وكل يوم، يعيش “عمر عائشة” لكي تبقى وتعيش قضية المخاتير وتحيا حقوقهم في زمن ضياع الحقوق بغياب من لا يطالب بها حقاً وحقيقة وبلا دعايات ولا أفلام محروقة.

Post Author: morheb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *