مخاتير “ببنين – العبدة” جالوا على مرفأ البلدة والحديقة: الإهمال كبير والدولة غائبة

قام مخاتير ببنين – العبدة بجولة على مرفأ البلدة والحديقة العامة بهدف تسليط الضوء على التلوث والإهمال الذي يعتري المكان.

وقد أظهرت الجولة حجم الضرر من النفايات والروائح الكريهة المنبعثة بسبب المجارير المسلّطة على هذا المكان، وما يزيد الطين بلّة وجود الكلاب الشاردة بأعداد كبيرة وهي تهاجم كل من يحاول دخول الشاطئ.

طالب
وتحدث إلينا رئيس رابطة مخاتير القيطع مختار ببنين محمد طالب الذي أشار إلى أن هذا الشاطئ من أهم وأكبر الشطآن ونأسف لما نراه من إهمال كبير عليه” ودعا الرؤساء الثلاثة والوزارات المعنية لإيلاءه ما يستحق من أهمية لأننا نستحق أن يكون لنا شاطئنا الخالي من التلوث والأمراض والأوبئة”.

بركات
أما المختار حسن بركات فقال: البلدية تقوم بدورها لكن هذه مسؤولية الوزارات المعنية وبالأخص هناك مسؤولية أساسية تقع على وزارة البيئة التي لا تتحرك رغم أننا اليوم وكل يوم نرفع الصوت ونشير إلى حجم الخطر في هذا المكان. فإذا كان كل هذا الواقع لم يدفعها إلى التحرك، فما الذي يدفعها؟!.

السرّاج
المختار محمد السرّاج (أبو زيد) من جهته أيضاً دعا إلى “تضافر جهود جميع المعنيين بهذا الملف فهو ملف صحي وطبيعي وإنساني وسياحي.. وإن تحسين الوضع في هذا المكان من شأنه أن يعود بالفائدة على ببنين والعبدة وكل مناطق عكّار”.

الكسّار
رئيس اتحاد روابط مخاتير عكّار زاهر الكسّار دعا أمين عام الهيئة العليا للإغاثة للكشف على المكان والأضرار للعمل سريعاً على رفعها، وقال هناك دراسة حول المكان بتكلفة 120 ألف دولار تأتي بحل كامل للقضية ونأمل من دولة الرئيس سعد الحريري والهيئة العليا للإغاثة أن تتبنّاها ونحن جاهزون لكل تعاون في هذا الصدد”.

كم كتب المخاتير على رمل الشاطئ كلمة ” حرمان” في إشارة إلى ما تعانيه هذه المنطقة من حرمان وإهمال ونسيان.

ومن الجدير بالذكر أن هذا الشاطئ محاذٍ تماماً لمرفأ الصيادين في العبدة وللحديقة العامة لببنين ومنظر جمالي وطبيعي مميز.

المصدر: الموجز

Post Author: morheb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *