علي طليس: لماذا عندما يتعلق الأمر بعكار ندخل في الروتين الذي لا ينتهي؟!

إستغرب عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى علي طليس: كيف أنّ هناك 3 بواخر تغذية بالطاقة الكهربائية (250 ميغاواط لكل باخرة) وصلت إلى لبنان، حيث وصلت باخرتين وبعدها وصلت الثالثة ورست في الذوق، ولم ترسو أي واحدة منها في بحر الشمال”. وقال طليس “لدينا في عكار والشمال البحر للرسو ولدينا محطة دير عمّار المجهّزة للتغذية عبر البواخر، وخطوط النقل فيها تستطيع أن تؤمّن التغذية للمناطق اللبنانية ومنها عكار بمقدار 6 ساعات تغذية إضافية يومياً. فلماذا تشطب عكار من المعادلة ويُكتب عليها وعلى أهلها أن يبقوا غارقين في عتمة التقنين؟!”.

وأضاف طليس: “لقد أقرّ مجلس الوزراء بند إنتاج الطاقة الكهربائية على الهواء والطاقة الشمسية في عكار، فلماذا لم تعط بعد الأوامر بالعمل على تركيب تلك المحطات؟ ولماذا عندما يتعلق الأمر بعكار وأهلها نرى تلكؤ المعنيين ودخول الأمور في الروتين القاتل الذي لا ينتهي؟”.

وأشار في سياق متصل إلى أنه ” يجري الحديث اليوم عن تنظيم حراك شعبي إعتراضي من أهلنا في عكار رفضاً للإنقطاع الجائر للتيار الكهربائي عن المحافظة. إننا إذ نؤكد أنه وبعد تقاعس المعنيين في المنطقة، لم تعد أمام الناس سوى اللجوء إلى الشارع للمطالبة بحقوقها، ومن هذا المنطلق فإننا لا يمكننا إلا أن نقف مع أي حراك مطلبي هدفه رفع الغُبن اللاحق عن أهلنا في عكار سواء في موضوع الكهرباء وأيّ موضوع إنمائي خدماتي تحتاج إليه المنطقة”.

Post Author: morheb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *