ULLBYTSBAE

إتحاد روابط مخاتير عكار: من يحاول تهميش المخاتير لا يهمش إلا نفسه

صدر عن رئيس اتحاد روابط مخاتير عكار مختار ببنين زاهر الكسّار البيان الآتي:

لَما كان دور المختار أساسي باعتراف القانون اللبناني والنظام السائد، الذي جعل المختار شخصاً منتخباً بالإقتراع المباشر من الناس، ولَما كان مخاتير عكار تحديداً، إلى جانب أهلهم وناسهم في كل صغيرة وكبيرة، والسبّاقين في الدفاع عن حقوق عكار وأهلها، وتشهد على ذلك كل محطة من محطات النضال في مناصرة قضايا الرأي العام من جهة، ومع كل مطلب حق من مطالب عكار التي تخدم هذه المنطقة العزيزة وتساهم في تعزيز دورها وحضورها الوطني، فإننا نؤكد على النقاط التالية:

أولاً: إنّ كل مختار دوره لا يقلّ شأناً أبداً عن أي رئيس بلدية وأيّ رئيس رابطة كذلك لا يقل شأناً عن أي رئيس اتحاد، مع أفضلية للمختار أنه لا يتقاضى رسوم من الدولة كرئيس البلدية وهو منتخب مباشرة من الشعب بينما رئيس البلدية تنتخبه الأعضاء.

ثانياً: إننا كمخاتير كنّا ولا زلنا في صلب أي حراك في عكار هدفه تنمية المنطقة وتطويرها، فلا يُعقل أن يعقد ما يسمى ب “المجلس المدني لإنماء عكار” الذي ينام سنة ثم يصحو على همروجة ما، مؤتمراً حول تنمية عكار ومشاريعها ويطالب بتوزير شخصية عكارية، ويستثني المخاتير من هذه الدعوة، كرُكن أساسي وحجر زاوية في الصيغة الإجتماعية والسياسية والإنمائية، وإن هذه الخطوة تدلّ على صوريّة هذه الإجتماعات وهدفها السياسي بالظهور أكثر مما هو التنمية، خصوصًا وأن هذا المجلس لم يعد الوحيد الذي يمثّل مطالب عكار بعد أن أثبت أنه مجالس، وأنه هو في مكان والرأي العام العكاري في مكان آخر.

ثالثاً: نقول بالفم الملآن وليسمع من يسمع، ومع احترامنا لكل الفاعليات التمثيلية التي حضرت وشاركت، ولكن: تهميش المختار مرفوض وأيّ لقاء حول عكار ليس فيه تمثيل للمخاتير هو لقاء ساقط ونتائجه لا تساوي حجم الحبر الذي كتبت فيه، وليعلم من يعلم أننا في الإنتخابات النيابية، كنّا أكثر من حمى الصيغة العكارية، وأول من وقف وساند وحدة الموقف والقرار لأجل عكار، بعيداً عن أي مصالح شخصية أو فئوية هنا أو هناك، فكان موقفاً متقدّماً على كثيرين ممن تعاطوا الشأن الإنتخابي، وبعد الإنتخابات وصدور النتائج مباشرة، كنا أول من طالب ولا يزال يطالب إلى اليوم، بوزارة خدماتية لعكار لا بل بأكثر من وزارة لعكار من أجل إنصافها، وكنا في طليعة لا بل نحن أول من نزل إلى الساحة من أجل مطالب الناس: من الكهرباء، إلى المشاركة في خيمة الإعتصام، إلى العديد من القضايا المطلبية التي حملنا فيها هموم الناس ونزلنا إلى الساحات، كما ولا نزال أيضاً، ندعم خيار الدولة والمؤسسات، لأننا نرى في هذا الخيار، العدالة الإجتماعية التي من شأنها أن تنعكس على كل لبنان تنمية وتطوير بما فيها عكار الحبيبة.

رابعاً: لقد سعينا نحن المخاتير وروابط المخاتير في كل اتجاه وكانت لنا يداً بيضاء في أكثر من إنجاز حيوي لعكار، ولا زلنا على نفس الوتيرة، نسعى بما نملك من إمكانات وعلاقات، ونسخّرها للنهوض بعكار ومساحة هذا الوطن الواسعة، تشهد على ذلك، وستكون لنا أيضاً في القادم من الأيام، صولات وجولات لا تنتهي في السعي لتحقيق مصالح عكار وأهلها.

وختم البيان  “أي مؤتمر أو قرار أو مطلب مهما كانت ظروفه وأهميته، لا نكون مشاركين في صياغته لسنا معنيين فيه لا من قريب ولا من بعيد، ولن نسكت بعد اليوم على تهميش دور المختار العكاري وعن أي جهة تفتعل هذا الخطأ عن قصد أو عن غير قصد، ولنعد إلى أرشيف ليس ببعيد، ونتطلع أيضاً إلى مستقبل ليس ببعيد، وسنرى حتماً أن المخاتير هم أمّ الصبي وأبوه، ومحاولة القفز فوق دورهم ومكانتهم هي حركات تافهة ومكشوفة الأهداف ولن تجدي نفعاً لأنها حتماً ستصطدم بحائط محبة الناس للمخاتير، ومن يحاول تهميشهم لا يهمّش إلا نفسه”.

Post Author: morheb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *