FB_IMG_1528237278256

المفتي زكريا: نريد وزارة خدماتية لعكار تعوّض الحرمان المزمن

أقامت “هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية في دار الفتوى” إفطاراً  للأيتام والنازحين في صالة “لاسيتاديل” برقايل، بحضور مفتي عكار الشيخ زيد زكريا، رئيس صندوق الزكاة في عكار عمار الرشيد، الشيخ الدكتور محمد الحسن ممثلاً دائرة أوقاف عكار، رئيس إئتلاف الجمعيات الشيخ لقمان الخضر، رئيس مكتب عكار في الهيئة محمد عبدالمجيد، رئيس بلدية برقايل عبدالحميد الحسن وأعضاء من المجلس البلدي، رجال دين وحشد من المدعوين ومن الأطفال الأيتام والنازحين.

البداية كانت مع كلمة ترحيبية من الإعلامي مايز عبيد،  فتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم لفضيلة الشيخ عبدالرحمن الحاج، ثم النشيد الوطني اللبناني، بعدها كلمة رئيس عمدة هيئة الإغاثة في دار الفتوى الحاج رياض عيتاني ألقاها رئيس مكتب عكار محمد عبدالمجيد فأشار  “إلى أن الهيئة انطلقت بعملها في العام 2011 من بداية أزمة النزوح السوري وكان الداعم الأساسي لها الأمانة العامة للأوقاف وبيت الزكاة في دولة الكويت الشقيق فجزاهم الله كل خير”.

وأضاف” إن هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية في دار الفتوى استمرت وتستمر في تقديم كل الدعم للإخوة النازحين وهذا ليس منّة بل واجب يفرضه علينا الدين والأخلاق والإنسانية تجاه إخوة لنا تركوا كل شيء وجاؤوا إلى بلادنا”.

وختم شاكراً كل من يقدّم الخير بالقول” نسأل الله أن يجزيه خير الجزاء وللإخوة السوريين نتمنى لكم في رمضان القادم العودة الآمنة إلى دياركم بسلام واطمئنان”.

ثم تحدّث المفتي زيد زكريا فتوجَّه بالشكر إلى هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية في دار الفتوى بشخص رئيسها الحاج رياض عيتاني والشكر موصول إلى دولة الكويت الشقيق وكل البلدان الشقيقة والصديقة التي وقفت مع لبنان في محنته ووقفت مع النازحين السوريين في أزمتهم أزمة القرن بامتياز، وأضاف  “نحن في هذا الشهر الفضيل لا بدّ أن تكون ذكرى لنا بتصحيح العلاقة مع الله، فلن تستطيع قوى العالم التي تآمرت على الشعب السوري وقبله على الشعبين العراقي والفلسطيني أن تهزم قوة الإيمان، لكن القضيّة تحتاج منّا إلى عودة وتوبة ونحن في شهر الصبر علينا أن نتواصى بالصبر وبإذن الله ستُحرر سوريا كما سائر البلاد العربية”.

وتابع ” نحن اليوم نشارك إخواننا هذا الإفطار وهذه الفرحة، في هذا البلد الذي نريد أن يجتاز المرحلة الصعبة، وقد قطعنا مرحلة الإنتخابات في هذا البلد الذي عانى من الطائفية وعلى أبواب تشكيل الحكومة نقول: الكل يجب أن يتنازل ليصمد هذا الوطن في مهبّ الريح والكل يجب أن يساهم في تسهيل تأليفها. فإن كنا حقاً نريد أن نخدم المواطن اللبناني والضيوف في بلادنا فعلينا بتسهيل تشكيل الحكومة”.

وتمنى أن تكون لعكار حصّة في الحكومة العتيدة “لكي يسهر وزير عكار على هموم المنطقة التي تعاني الحرمان، لذلك فلن نقبل إلا بوزارة خدماتية لهذه المنطقة، وهذا أملنا بهذا العهد بقيادة الرؤساء ميشال عون وسعد الحريري ونبيه بري”.

Post Author: morheb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *