IMG-20171204-WA0087

حسن الأكومي الذي دخل قلوبنا بتأشيرة  “الإبتسامة”

عكار – مايز عبيد

اليوم سنروي في سطور، شخصية كنا بحاجة إلى كتب ومجلدات لتنشر عنها يومياتها لولا المحبة والإبتسامة. شخصية دخلت القلوب واقتحمتها بابتسامتها وتواضعها كما تقتحم النار الهشيم.

فهل سمعت يوماً عن رجل يملك في جيبه 50 ألف ليرة ويقيم مأدبة غداء للأصدقاء والأحباب تكلفتها أكثر من 500 ألف ليرة؟ وهل سمعت برجل ما هو معه له ولغيره ويعيش اليوم باليوم على قاعدة إصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب؟. نعم إنه رجل وشيخ. هو فضيلة الشيخ حسن الأكومي الحويشي المنشأ والمسكن والرجل صاحب القلب الأبيض والإبتسامة المرحة، والرجل المحبوب من الجميع. مع الشيخ حسن لا اصطفافات سياسية ولا حزبية. فالكل يحب الشيخ حسن، من 8 ل 14 ل 15 ل 18 لكل أيام الشهر. ومقولته الدائمة: “الله بييسر لا تهكلو للهم” !.

شخصية محبوبة
لا يمكنك أن تعرف “الشيخ حسن” ولا تفرح لهذه الشخصية البسيطة والمتواضعة وصاحبة الإبتسامة الدائمة مع نكهة النكتة التي تغلّف دائماً أحاديثه وسيره. يكفي أن تنظر إلى منشوراته على “الفايسبوك” في صفحة  “حسن محمود الأكومي”، مع ما فيها من روح الدعابة تارة وروح المحبة والإجتماع مع الأصحاب والأحباب من مختلف الأصقاع العكارية تارة أخرى، لتدرك أن شخصية “الشيخ” لا تعني بالضرورة “ذاك الرجل الذي لا تعرف الدعابة والبسمة إلى وجهه طريق”، بل هي محض ابتسامة، وتعامل، وتواصل يجذب الآخرين إلى هذه الشخصية وإلى ما تمثّل فالدين طبعاً المعاملة.

صفر  “كره”؛
“ما حدا بيكره الشيخ حسن” وعلى هذه القاعدة، يستمر الشيخ حسن الأكومي بيومياته، متابعاً مسيرته في المحبة والتلاقي مع الجميع في عكار من أصدقاء ومحبين، حاضراً ومشاركاً في المناسبات الدينية والإجتماعية والتربوية والسياسية، وفي المناسبات ذات الطابع الإنمائي، مع زميلاه في وحدة الإرتباط في الحويش: الأستاذان هشام حمزة وأبو خضر.

ليس من السهل أن تجد شخصية تمثيلية ليس لها إلا المحبّين كما في حالة الشيخ حسن الأكومي، المحبوب من الجميع وكل الأطياف العكارية. وما أجملها من جُمل تخرج عن لسانه وهو يتحدث باللهجة البدوية  “وطال عمرك يا عمي الشيخ، وصب القهوه يا خوي”. ومن النادر أن تجد الشيخ حسن في مكان ولا تتحلق حوله مجموعة من الأصدقاء والضحكة سيّدة الموقف، والسيلفي يميناً وشمالاً. إنها المحبة فمن أحبّه الله، حبّب فيه خلقه، والتواضع والإبتسامة طريقاً سريعاً نحو القلوب المقفلة.

هذا هو يا سادة” حسن محمود الأكومي” الذي دخل قلوب العكاريين دون استئذان بتواضعه مع الصغير والكبير، دخل القلوب بجواز وتأشيرة دائمة الصلاحية إسمها  “الإبتسامة”، فحصد أصواتهم التفضيلية بالنسبية والأكثرية، فلمن سيكون صوته التفضيلي يا تُرى؟!.

Post Author: morheb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *