هكذا يقف أحمد علم الدين إلى جانب أهله ومنطقته

كنا نسمع في السابق عن تبرعات الهيئة العليا للإغاثة لمساعدة الناس وتحسين أوضاع الطرقات في المناطق وما شابه. أما أن تسمع عن شخص يتبرع للهيئة العليا للإغاثة لتقوم بمشاريع تزفيت طرقات كما حصل في المنية فهذا أمر جديد لم يُقدم عليه إلا أحمد علم الدين (الدوري) صاحب المبادرات السبّاقات في خدمة أهل منطقته والوقوف إلى جانبهم.

كل أسبوع مبادرة وكل أسبوع مشروع، يرفع من وتيرة الخدمات في المنية من جهة، ويدعم صمود الناس والأهالي في هذه الظروف الصعبة. لو أردنا تعداد ما قام به علم الدين فقط في هذه الأزمة لما استطعنا عدّها. سأذكر جزءًا منها على سبيل التشجيع وعلى سبيل ذكر الفضل لأهله.. (توزيع مساعدات غذائية ومادية وعينية، توزيع شتول على المنازل لتأمين إنتاج واكتفاء ذاتي لدى العائلات، حملات وورش تعقيم، وتقديم كل المساعدات التي تحتاجها مستشفى المنية الحكومي لتصبح جاهزة لاستقبال مرضى الكورونا، وتقديم مبلغ 100 مليون ليرة للمستشفى عبر برنامج صار الوقت MTV والتكفّل بمعالجة المصابين من المنية في حال حصلت إصابات، تجهيز المتطوعين بالأقنعة (كمامات) ومعقمات وغيرها من الأدوات اللازمة في مواجهة الوباء، وتقديم الدعم لكشافة الجراح لتعقيم كل بيوت المنية، يعني باختصار تكفّل هذا الرجل وحده (جزاه الله خيرًا) بكل ما تحتاج إليه المنية من مقومات لمواجهة “كورونا” ولتعزيز صمود الأهالي في مواجهتها وأثناء الحَجر المنزلي. وأخيرًا وليس آخرًا كانت مبادرته بـ (تزفيت طرقات المنية)… وإذا كانت وزارة الأشغال قد سدّت بعض الحُفر قبل مدة وعملت لهذا العمل (طنّة ورنة) فماذا يقال عن كل ما يقوم به أحمد علم الدين في المنية؟. هذا في الوقت الذي يرفض فيه أحمد علم الدين أن يُكتب أو يُحكى بالموضوع. إلا أننا أصرّيت على الأمر علّه يشجّع آخرين من أصحاب الأموال وبالأخص في طرابلس والضنية وعكار، لكي يحذو نفس الحذو.

اليوم نقول لكل من يملك المال ولا زال يرى الفقر والعَوز من حوله ولا يفكر بالمساعدة: لم تعد تنفع الأموال إذا تكدّست بالبنوك أو بالبيوت. فما فائدة تلك الأموال إن لم تنقذ فقراء من الفقر، ومرضى من المرض وجوعى من الجوع؟. ما فائدة تلك الأموال إذا كان الشعب يموت من الفقر أمام صاحب المال ولا يتحرك قلبه وعقله؟. ما فائدة الأموال إذا تكدّست ومن حولك جارٌ أو قريب أو صديق بحاجة لها ولك ولم تنقذه بها؟. إستعملوا أموالكم اليوم اليوم لإنقاذ الناس وتغيير واقعها، إدعسوا على أموالكم لترفعكم ولا تجعلوها وسيلة لتزيد قلوبكم قساوة وظلمًا.

Post Author: morheb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *