المواجهة وصمود الأهالي: لـ «خطوات جديدة وجديّة من قِبَل البلديات»

الموجز | مايز عبيد

تتحرك بعض البلديات في عكار على خط مواجهة الأزمة وتداعياتها. بالمقابل لم يعد من المقبول سكوت بلديات أخرى وطمّ رأسها بالتراب كالنعامة وكأنّ الأمر لا يعنيها.

فمواجهة الناس للأزمة وقدرتهم على التقيّد بالحَجر المنزلي في ظل هذه الظروف الصعبة، تتطلب من البلديات الوقوف إلى جانبهم. ومع اقتراب صرف دفعة من الأموال للبلديات التي كانت تطالب بأموالها بحجة مواجهة الأزمة، فإنه لم يعد هناك أعذار على تلك البلديات أن تتدخل بقوة لمساعدة الناس سواء في تأمين حصص غذائية تموينية وما شابه أم في خطط عملية لدعم صمود الأهالي.

وفي هذا السياق ينبغي التنويه بمبادرة اتحاد بلديات وادي خالد حيث أعلن نائب الرئيس، رئيس بلدية العماير رجم عيسى الشيخ أحمد الشيخ، أنّه «في اجتماع الإتحاد بتاريخ 24 من الجاري تقرر الطلب إلى جميع أصحاب الإشتراكات في وادي خالد التنسيق مع البلديات كلٌ حسب نطاقه بأن تتكفل البلديات بصيانة موتيرات الاشتراكات من ديزل وغيار زيت وتصليح وخلافه، على أن يكون الإشتراك مجانيًا حتى انتهاء أزمة كورونا، على أن ينفّذ القرار اعتبارًا من 1 نيسان المقبل».

كما لا بدّ ومن باب حثّ البلديات الأخرى على العمل والتحرك بشكل أكثر فاعلية وبخطوات جديدة وجدية وحقيقية تدعم صمود الأهالي، التنويه بمبادرة بلدية بيت أيوب ورئيسها طلال مصطفى الذي يقدّم المعونات الغذائية والتموينية بشكل يومي للأهالي.

هذا يومٌ للتضامن وهذه الأموال القادمة هي من حق الأهالي. الكثير من الدفعات التي تقاضتها البلديات لم يكن للناس حصة فيها مع أنها حقهم. اليوم الحق كل الحق للأهالي ولدعم صمودهم، وعلى الأهالي مراقبة ما سيصل من أموال وأين وكيف ستصرف.

Post Author: morheb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *