عن الدولة “المريضة” التي تستدعي “الموت” لتنجو

 

كتب مايز عبيد في خواطر الموجز:

… وفي الدولة المريضة، حيث هناك وزارة صحّة لا تملك سوى “وزير”، كثير الجولات في المطار كثير المؤتمرات على التلفزيون، قليل البركات على أرض الدولة المريضة. ووزارة تربية لا تملك من المقومات الوطنية على مساحة تلك الدولة سوى “قرار” بالتعطيل أو بفتح المدارس.

فـ «في الدولة المريضة تلك، إستدعت الحكومة “المحنّطة”، وعلى عجل، من أبعد أصقاع الأرض، “الضيف الثقيل”، والغير مرحّب به في كل أرجاء الدولة تلك، إلا لدى حكومتها، إستدعت الضيف “كورونا” ».

في الدولة العاجزة، إستدعت الحكومة “الخائفة من شعبها”، “كورونا” على عجل، علّه يقيها شرّ غضبه من سياساتها. ظنّت تلك الدولة أنها مع تفشّي “كورونا”، لا بدّ ستجبر الناس والجموع على الخضوع، لجدران منازلهم، وبذلك تتوقف المظاهرات والإحتجاجات التي ما كانت لتتوقّف أو تعرف إلى ذلك سبيلاً فأهلاً بالضيف أهلًا.

لعَمري ما هذه الدولة الفاشلة؟. تستدعي الموت لكي تنجو بحياتها !. تستدعي “كورونا” الذي كان آخر بلد ممكن أن يفكّر في زيارته هي تلك الدولة المريضة، فأجبرته على الزيارة، وأعطته التأشيرة والإقامة بـ “الحمد” و “الحسن”، حتى جاء إلينا “مجذوب”، بما رآه من هذه الدولة من “ترحاب”.

قالوا له: “أهلًا بك كورونا.. أهلًا بك بيننا هنا .. لا نريد مظاهرات في الشوارع .. نعم لحَجرِهم بين الجُدرانا”.

Post Author: morheb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *