قطاعنا الزراعي يتمتع بأهمية تفوق الثروة النفطية

 

تحت رعاية وزارة الزراعة وبدعم من المديرية العامة للتعاونيات في لبنان ورعاية وحضور رئيس غرفة طرابلس والشمال وزهير حليس رئيس مصلحة الإقتصاد في الشمال، اوليجيو مونتيجانو ، مدير ا لبرنامج ، في بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان، جوليان شميت ، قائد فريق PSD-P ،Expertise France، غلوريا أبي زيد ، المديرية العامة للتعاونيات في وزارة الزراعة و فيليب عضيمي ، الرئيس التنفيذي لجمعية التجارة العادلة في لبنان، قدمت “جمعية التجارة العادلة في لبنان” في حفل إختتامي شهدته غرفة طرابلس “الإنجازات والقصص الملهمة والدروس المستفادة من مشروع مبادرة عكار للتنمية الريفية ARDI “.

الرئيس دبوسي

البداية كانت مع النشيدين اللبناني والأوروبي ومن ثم كلمة ترحيبية لرئيس الغرفة توفيق دبوسي شكر فيها الجهات المتعاونة من القطاعين العام والخاص، ورحب بكافة الحاضرين وأشار في كلمته الى أننا في مرحلة إختتام مبادرة عكار للتنمية الريفية ARDI بالرغم من الظروف الصعبة التي نمر بها في المرحلة الراهنة، إلا أننا لا بد لنا من النظر بروح التفاؤل الدائم الى أن الوطن والشعب في حالة تجدد دائمين سواء أكان في الأفكار التي تتعلق بمشاريع إنمائية أو بالعلاقة المتكاملة مع المجتمع الدولي، وفي طليعته الإتحاد الأوروبي الذي لم يتأخر يوماً في دعمه لمختلف المشاريع المعتمدة في لبنان لجعلها ضمن مواصفات الجودة المتعارف عليها دوليا،ً ولكي يتحقق من خلال إنجاحها الأمن والأمان والإزدهار وبالتالي تتعزز روابطنا مع مجتمعنا الدولي الذي نحن جزءاً أساسياً منه” .

وقال :إننا ننظر الى قطاعنا الزراعي بأنه من أهم مواردنا الإقتصادية وله دور محوري في حياتنا الإنسانية والصحية والغذائية بل تفوق أهميته ثروتنا البترولية”.

وخلص الى التأكيد على أهمية الشراكة القائمة بين الجهات المتعاونة التي تساهم مساهمة فعلية في تطوير قطاعنا الزراعي ونحن من جانبنا كغرفة تجارية وقعنا بالأمس القريب إتفاقية شراكة مع وزارة الزراعة بشأن الإعتماد على مختبرات مراقبة الجودة لدينا ونحن نتطلع في المستقبل القريب الى التوقيع على إتفاقية شراكة مع المديرية العامة للتعاونيات لكي تتم الإستفادة القصوى من مختبراتنا التي لا مثيل لها تقنياً وخدماتياً وعلى المستويين الوطني والإقليمي”.

شميت

شرح جوليان شميدت في كلمته “المرتكزات الزراعية الإستراتيجية التي إستندت عليها ” مبادرة عكار للتنمية الريفية ARDI”، والدور الفاعل الذي قام به فريق إكسبرتيز فرانس عبر صيغة التنسيق والتعاون بين الجهات المشاركة في إنجاح البرنامج الزراعي التطويري والتي إستطاعت بتعاونها أن تعطي صورة عملية عن مدى التكامل في العلاقات بين القطاعين العام والخاص في لبنان”.
ومن ثم أضاء شميدت على النتائج الإيجابية التي حققها المشروع وكذلك التحديات التي تمت مواجهتها من خلال التشبيك مع وزارة الزراعة ومديرية التعاونيات وجامعة البلمند وبإعتماد سلسلة من التدريبات التقنية التي إستفاد منها عدد من أصحاب المزارع والنساء اللواتي لحظت الدورات التدريبية تمكينهن في مجالاتهن وحث المتدربين والمتدربات على الإلتزام بمعايير الجودة وإحترام تطبيقاتها، إضافة الى التمتع بالمواصفات التي تتطلبها الأسواق الإستهلاكية وصولاً حتى إمكانية تصدير المنتج الى الأسواق الخارجية بإعتماد استراتيجية شاملة لتطوير نمذج يحتذى من تنمية المجتمعات الريفية”.

أبي زيد
تناولت أبي زيد في كلمتها “أهمية الخطط الإنمائية المساعدة على تقديم البرامج الإنقاذية للقطاع الزراعي اللبناني لما لهذا القطاع من قوة إقتصادية وإجتماعية تساهم في توفير الحماية للمزارعين وزيادة مداخيلهم وتحسين أوضاعهم الإقتصادية والإجتماعية ونوهت بدور التعاونيات الزراعية في مساعدة المزارعين على العيش الكريم وعلى دورها الحيوي في تفعيل أدوات كافة المشاريع التي تساعد في تحقيق التنمية المستدامة التي أشارت اليها شرعة المبادى 17 التي أطلقتها هيئة الأمم المتحدة” .
وختمت مشيرة الى أنه لا بد من تحريك التكامل في سلسلة حلقات الإنتاج ولا ينقص محافظة عكار لا سعة الأراضي ولا حتى الهمة العالية لأبنائها كما توجهت بتحياتها وتقديرها لكل الجهود التي بذلت من إنجاح مبادرة عكار للتنمية الريفية ARDI “، كما أكدت على أهمية البحث بصيغة التعاون مع غرفة طرابلس بشخص رئيس مجلس إدارتها السيد توفيق دبوسي لما يمتلكه من روح التعاون والإنفتاح وإحتضان مختلف المشاريع الإنمائية المتعلقة بالقطاع الزراعي وخلافه من القطاعات الإقتصادية الأخرى وكذلك التعاون مع مختلف تجمعات المجتمع المدني”.

عضيمي
من جهته فيليب عضيمي توجه بإسم جمعية التجارة العادلة بشكره الى ” الجهات المشاركة في إنجاح مشروع التنمية الريفية والزراعية في عكار، مثنياً على الدور الحيوي لجامعة البلمند في تطوير الدراسات الزراعية والتشبيك في إطار العمل على تسويق المنتج والتكامل ما بين المنتج الزراعي والمصنع ودراسة عن السوق لتأمين تصريف الانتاج للمزارعين، والمنتوجات المصنعة، وقد شاركت التعاونيات بمعارض لمنتوجاتهم، اقيمت في مناطق مختلفة من عكار، وكذلك يتم التركيز على تحسين الإنتاج والعمل المشترك على الإستفادة من المنافع التي أوجدها مشروع التنمية الزراعية وأن إهتمامنا بالتطوير الزراعي عمل دائم من أجل تحقيق التنمية المستدامة”.

وختاماً عرض فيلم قصير يلخص المشروع ، وتلاه مناقشات مع أصحاب المصالح و شهادات اثنين من المستفيدين: تعاونية المزارعين ،تعاونية تصنيع الأغذية.

Post Author: morheb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *