اللقيس استهل جولته العكارية من دائرة الأوقاف: عكار توأم البقاع بالحرمان

 

بدأ وزير الزراعة حسن اللقيس جولته إلى عكار يرافقه المدير العام للوزارة المهندس لويس لحود ورئيس مصلحة الزراعة في عكار محمد طالب ورئيس المركز الزراعي في حرار طه مصطفى.

واستهلها من دائرة الاوقاف الإسلامية في عكار، حيث كان في استقباله رئيس الدائرة الشيخ مالك جديدة، في حضور النائب وليد البعريني، منسق “تيار المستقبل” في عكار خالد طه، منسق عام “تيار العزم” في عكار الدكتور هيثم عزالدين، مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون عكار خالد الزعبي، المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في عكار محمد شديد، رئيس اتحاد بلديات عرقا الأثري وليد حدارة وفاعليات ورجال دين.

وألقى الشيخ جديدة كلمة رحب في مستهلها بالوزير اللقيس وصحبه “في هذه الدار التي هي دار كل العكاريين”، وقال “اهلا بكم في هذه المنطقة التي تكافح لتبقى وفية لهذا الوطن وهي التي بذلت من اجل ان تبقى لنا دولة وان يبقى لنا مؤسسات، وعكار التي توجت جبالها بشهداء الجيش زرعت شهداءها اوسمة على أرض سهولنا، نعتز بهم لان الوفاء منا هو للدولة وللمؤسسات وان انفراط عقد هذا البلد لا يخدم احدا”.

وأضاف: “اننا نتمنى عليكم وانتم الذين تتحسسون الام الناس واحاسيس ابناء هذه المناطق المحرومة،ان تلتفتوا الى ابناء عكار والهرمل والضنية وامثالها من المناطق المحرومة التي لا يمكن ان تكتمل صورة لبنان الجميلة تنصف هذه المناطق.
وانا نسال الله ان يوفق كل المسؤولين بان يعملوا باخلاص لبلدهم ولشعبهم ولمناطقهم، ويدنا ممدودة للتعاون معكم معالي الوزير لما فيه خير بلدنا ومنطقتنا.

ونوه ب”المواقف التي رأيناها هذه الايام على رغم الصعوبات التي تحيط ببلدنا ومنطقتنا، الا ان وحدة اللبنانيين والموقف السياسي الذي كان بين الرئاسات الثلاث في هذه الايام اعطتنا الامل اننا بوحدتنا وتكاتفنا نستطيع ان نحصل نجاحا تلو نجاح ونصرا بعد نصر وان نبقى صورة صادقة عن الوحدة الوطنية”.

البعريني
ثم القى النائب البعريني كلمة استهلها بالترحيب بالوزير اللقيس في منطقته وبين اهله، وقال: “انها خطوة عزيزة وغالية واننا كما قال الشيخ جديدة في هذه الدار الكريمة سنبقى تحت سقف الاعتدال”.

وأضاف: “هموم عكار كثيرة ولن نحملكم كل اعباء لبنان اعانكم الله في هذا الموقع ولا سيما اننا نمر في ازمة اقتصادية صعبة الا اننا سنبقى متفائلين بالمستقبل واللقاء الذي تم بالامس في القصر الجمهوري عنوان مهم جدا، نتطلع الى ترجمته عمليا على كل قطاعات الدولة والوزارات وان توضع خطة مدروسة لانقاذ هذا البلد، واننا متفائلون جدا بهذا اللقاء على رغم بعض التباينات في الآراء وهذا امر طبيعي ويغني الحوار. ولنتفق جميعا على ان مجرد حصول هذا اللقاء قد اراح النفوس في الشارع”.

ولاحظ ان “الاعتداء على الضاحية الجنوبية استنكره الجميع وكلنا كلمة واحدة، ودولة الرئيس الحريري بالموقف الذي اتخذه عكس ارتياحا لدى كل اللبنانيين، وهذا هو النفس الذي يحمي لبنان ويوحده، والرئيس مشهود له التضحيات في سبيل هذا البلد ووحدة الصف اللبناني الحاصلة اليوم علينا الافادة منها”.
ولفت الى “موسمي التفاح والبطاطا في عكار باعتبارهما الدعامة الاقتصادية الاساسية للمزارعين.

وطالب “الوزير اللقيس بالعمل على دعم مزارعي التفاح وضمان تصريق انتاجهم وتطوير زراعاتهم بما يدعم بقاءهم ويعزز حضورهم ويوفر لهم العيش الكريم”.

وطالب أيضًا بوقف استيراد البطاطا من الخارج لأن ذلك يضر بالانتاج المحلي، وقال: “اننا نتطلع الى وزارة الزراعة للوقوف الى جانب المزارعبن وحماية انتاجهم، ونطالب الدولة بدعم موازنة وزارة الزراعة للمساعدة على دعم المزارعين”.

اللقيس
وألقى الوزير اللقيس كلمة عبر في مستهلها عن شكره لدائرة الاوقاف حفاوة الاستقبال، وقال: “انا هنا بين اهلي في عكار وانا ابن منطقة محرومة كمنطقتكم، وكان لدي فضول وحماسة ان ابدأ عملي الانتاحي في وزارة الزراعة من عكار توأم البقاع في الحرمان، واؤكد لكم ان حصتكم في هذه الوزارة كحصة البقاع واكثر، لأنكم كما ابناء البقاع محرومون، واننا كنا نسمع بعكار من الامام موسى الصدر الذي ذكرنا وكنا فتية بان ثمة جزءا عزيزا من هذا البلد محروم كما البقاع هو عكار”.

وتوجه الى المزارعين في عكار ولبنان بالقول: “ان كل خطواتنا مدروسة لتحسين اوضاعكم. وفي موضوع موسم البطاطا الذي اشار اليه سعادة النائب البعريني عملنا في الفترة الاخيرة على تصدير البطاطا الى العراق، وهي خطوة مهمة وان اتت في اواخر مواسم الانتاج في عكار، الا انها تؤسس لمرحلة مقبلة واعدة تكون فيها المواسم افضل والاسعار افضل ايضا”.

وأضاف: “لقد حددنا يوما وطنيا للتفاح في لبنان واننا نتفاوض مع السلطات العراقية لتصدير التفاح بالوتيرة نفسها التي تتعلق بموسم البطاطا”.

وتابع: “ان لعكار حصتها الوازنة، فلدينا اسمدة واعلاف واشجار مثمرة وحرجية وطرقات زراعية واستصلاح اراض ودورات تدريب، واني ادعو الآن كل الاخوة المزارعين الى المبادرة والاسراع في تقديم الطلبات الى الوزارة للافادة من هذه التقديمات واتعهد ان نكون ايجابيين جدا لتلبية أي طلب”.

وتطرق الى اللقاء السياسي – الاقتصادي الذي عقد في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فقال: “ان هذا اللقاء يؤسس عليه حتى بالشكل ولمجرد انعقاده،فهو امر ايجابي جدا ونتطلع الى اللجنة الاقتصادية التي شكلت ان تكون ايجابية لمصلحة الاقتصاد اللبناني ولبنان واننا دائما مع سياسة الجمع وضد التفرقة، هذه سياستنا، هذه مدرستنا مدرسة الامام الصدر، وانطلاقا من ذلك سنسعى جهدنا لنكون على قد الحمل وعلى قدر المسؤولية”.

Post Author: morheb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *