زاهر الكسّار: بين شجاعة الموقف وجرأة الإعتذار

 

بدا زاهر الكسّار في مؤتمره الصحفي اليوم والمخاتير رفاق الدرب والنضال يتحلّقون من حوله، أكثر ثقة واطمئناناً وتصالحاً مع الذات من أي وقت مضى.

بدا زاهر الكسار كما لم يبدُ من قبل، مرتاحاً للمرحلة الماضية، زاهداً بالمقبلة وتداعياتها وتجلياتها. ففي موضوع توحيد والمخاتير والمطالبة بحقوقهم، هو أدّى قسطه للعلى. وفي موضوع الضمان الأمور في طريق النهاية بانتظار مجلس النواب. هناك مواضيع لم تحسم بعد أو لازالت ضمن قيد المطالبة ورفع الصوت، منها ما يختص بأقلام النفوس وغيرها من المواضيع التي تعني المختار والمواطن معاً.

حضر رؤساء الروابط والمخاتير في مكتب الكسّار في ساحة ببنين، سمعوا ما أدلى به في أكثر من موضوع بعضها ما يخص المخاتير والبعض الآخر في السياسة والمواضيع العامة. كان لافتاً الصور التي رفعها الكسّار في الخلفية التي جمعته مع الرئيس سعد الحريري. لم نسأله عن السبب لكن المكتوب يقرأ من عنوانه. لقد أراد أن يقول لمرة أخرى وأخيرة، ومنعاً لأي تأويل لاحق: “أنا على خط سعد الحريري، هذه جذوري وعن جذوري لن أتخلى”.

في كل مل قمنا به على مدى سنوات كنا نبحث عن إيجاد مكانة للمختار ونبحث عن حقوقنا. حققنا البعض منها ولا زلنا في مسيرة النضال صوب الحقوق الأخرى. هذا وقت للوحدة والتضامن وتحصيل الحقوق. لسنا في وارد الخصومة مع أحد أو العداوة مع أحد. نريد أن نحصل على حقوقنا ونريد دعم الجميع من نواب ومسؤولين في هذا السبيل. نمتلك جرأة الإعتراف بالخطأ.. لقد أخطأت بحق النائب على مواقع التواصل الإجتماعي، نقدم إليه الإعتذار ونفتح صفحة جديدة أساسها السعي المشترك لاستكمال تحصيل حقوق المختار معه ومع جميع النواب والمسؤولين.

قد تتفق مع زاهر الكسّار وقد تختلف معه، قد تؤيد أداءه وقد لا تؤيده، لكنك لا تستطيع إنكار “أن لهذا الرجل كاريزما في دنيا المخاتير”.

Post Author: morheb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *