الكسّار: العلاقة مع وزارة الداخلية بنّاءة لصالح المختار والمواطن

وفي الحلقة السابعة من سلسلة: «زاهر الكسّار إن حكى»، خصّصها الكسّار للحديث عن علاقة المختار بوزارة الداخلية مرجعيته القانونية، حيث أشار إلى أن المختار حسب القانون والنصوص «تابع في عمله اليومي إلى وزارة الداخلية ووزير الداخلية هو وزير الوصاية إلى جانب المحافظ حسب التوزيع المناطقي».

أضاف:«وبما أن للمختار الدور الكبير في موضوع سجلات النفوس والقيود ومتابعة أمور الناس في هذه المراكز التي تشرف عليها وزارة الداخلية بشكل تام، من هنا فإن العلاقة المميزة مع وزير الداخلية والمعنيين بالوزارة تدفع بعملنا قدماً نحو تحقيق الأهداف».

وأشار إلى قصة حصلت أيام الوزير مروان شربل «حيث  أقرّت تشكيلات لرؤساء أقلام النفوس في كل لبنان ومنها قلم ببنين – العبدة. “وحصل اعتراض من المخاتير الذين أرادوا تعيين السيد أبو زياد المرعبي الذي نقل إلى حلبا. قمنا وقتها بزيارة الوزير مروان شربل حينها ووضعناه في الأجواء والذي وقف إلى جانب قرار المخاتير وتم تعيين المرعبي في العبدة بالوكالة”. كما أشار إلى التنسيق مع الوزير نهاد المشنوق في العديد من الملفات التي تهم المخاتير لاسيما ضمان ما بعد الولاية وطابع المختار والصندوق التعاضدي وغيرها من الملفات التي وصلت إلى خواتيم سعيدة».

وشدد على «أننا سنكمل في عملنا ونفتخر بأن تكون لنا علاقة مميزة مع الوزيرة الجديدة ريا الحسن وكل المعنيين . أما وأن هناك من يتطاول على دور المخاتير وأدائهم، نقول لهم: لا يمكن للمختار أن يعمل بمعزل عن مرجعيته فهذا الأمر ليس في صالح العمل العام وليس في صالح المخاتير والمواطنين، أما التنسيق مع المرجعية القانونية للمخاتير ففيه أفضل النتائج لصالح القضية التي نسعى إليها جميعاً. حقيقة من لا يعرف ما يقوم به المخاتير في عكّار على جميع المستويات رغم مواردهم القليلة جداً والذاتية أيضاً، فهو لا يعرف من الحقيقة شيئاً».

Post Author: morheb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *