علي طليس: أهل السنّة دعاة أمن واستقرار ونرفض أي إملاءات علينا

رأى عضو المجلس الشرعي الأعلى علي طليس “أن تشكيل الحكومة عبَرَ العقدة الدرزية والمسيحية ووصل إلى حد إعلان ولادتها، فإذا بعقدة توزير النواب السنّة الستة تظهر من الكواليس لتعرقل مسار ولادة الحكومة وكأن أحداً خلق مشكلة سنّية – سنّية أمام تأليف الحكومة.

كلام طليس أتى على هامش لقاء موسّع أقيم على شرفه في دارة الشيخ عبدالرحمن موسى في بلدة برقايل، حضره مسؤول العلاقات العامة في القوات اللبنانية حنا ابراهيم ونائب رئيس اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع رئيس بلدية القرقف الشيخ يحي الرفاعي، رئيس بلدية سفينة القيطع المحامي خلدون طالب، رئيس بلدية برقايل الأسبق محمد الأسعد والشيخ خضر عكاري والمحامي خالد المصري، الدكتور خالد موسى بالإضافة إلى رجال دين ومخاتير وأعضاء من المجلس البلدي.

وشدد طليس “على أن أهل السنّة في لبنان هم دعاة أمن واستقرار وازدهار ولم يكونوا يوماً دعاة حرب وقتل وثأر ولم يؤسسوا جيشاً من الميليشيات ومخازن من السلاح”

وتابع “كنا شهداء في سبيل استقلال لبنان وتحرره  من كل متسلط، واليوم يريد كل فريق في طائفة تفصيل الوزارات على مقاسه حتى وصل الأمر إلى التدخل مباشرة بأمور الطائفة السنية لجهة اختيار وزرائها”.

أضاف: هذه تصرفات مرفوضة جملة وتفصيلاً كما نرفض أية إملاءات علينا ونؤكد أن النواب الستة هم من أهلنا ولكنهم لم يشكلوا كتلة عند الإستشارات الملزمة لتسمية رئيس الحكومة وظهر تكتلهم لحظة أن وصل تشكيل الحكومة إلى نهايته وبعد أن تخطت كل العقبات الطائفية”.

وختم طليس بالقول: لا يعقل بالنواب الستة أن يلتزموا بتوجيهات طائفة أخرى لأن شارعنا لن يقبل بتبعيتهم لغير سياسة طائفتهم ولا يعقل أن تستجاب طلباتهم لصالح سياسة غير طائفتهم، فليعارضوا من موقعهم وليس من موقع غيرهم”.

كما تخلل اللقاء مداخلات عدة ونقاش بين الحضور وأجاب طليس على العديد من التساؤلات.

Post Author: morheb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *