عريمط ممثلاً المفتي دريان: الإسلام نشر ثقافة الحياة والإرهاب بضاعة مستوردة إلى أرضنا عبر الصهاينة

 

إحتفلت الجامعة اللبنانية في الحدث – كلية العلوم مجمع رفيق الحريري، بالمولد النبوي الشريف وقد حضر مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان ممثلاً بالقاضي الشيخ خلدون عريمط، عميد كلية العلوم الدكتور بسام بدران ومدير الكلية الدكتور محمد دبوق والاساتذه وطلاب تيار المستقبل وطلاب التيارات والأحزاب اللبنانية.

وتخلل الإحتفال كلمات ألقيت باسم الكلية وأخرى باسم طلاب الكلية، أما كلمة المفتي دريان فألقاها ممثله الشيخ عريمط فقال:

“في كل عامٍ في مثل هذا الأيام نحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف والسؤال الكبير ما المقصود من الإحتفال بهذه الذكرى؟. الكل يعلم أنه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين لم يحتفل بهذه الذكرى إنما بدأت في القرن الرابع الهجري وذلك لأن الأمة في ذلك الحين بدأت تتعرّض لعزوات وهجمات ومشاكل من الداخل والخارج فكان الرأي بأن محمد عليه الصلاة والسلام وذكراه هو الأساس لإعادة توحيد الأمة والعودة إلى قرآنها وما جاء به محمد من تعاليم”.

أضاف “عندما تتعرض الأمة إلى الاعتداءات كما يحصل اليوم، فعلينا أن نبحث عن المناسبات التي تجمع الأمة وتوحّدها فكان المولد النبوي الشريف مناسبة لنا جميعاً لكي نعود إلى أصالتنا ومنهاج الرسول صلى الله عليه وسلم في العودة إلى الله”.

وشدد الشيخ عريمط على أن “أول ما قام به محمد هو دستور المدينة، أي كيف يتعايش الناس مع بعضهم والذي هو مطلوب منا الآن، وكيف دعا إلى وحدة الناس وتكاتف الناس المسلمين وغير المسلمين، فقال لهم انكم تنتمون إلى أمة واحدة ووطن واحد لكم ما لنا وعليكم ما علينا. وقد قال له ربه: وما أرسلناك إلا بشيراً ونذيرا”.

وخاطب الطلاب وعموم اللبنانيين بالقول: معشر الناس أيها اللبنانييون، أبناء هذه الكلية لنتعلم ثقافة المواطنة واحترام الآخر لعقله وفكره ولقد قال الله تعالى: ولقد كرّمنا بني آدم. إن هذه الذكرى بمضمونها أن نعود إلى الإنسان وإلى أصل الإسلام وكيف تعامل مع بني قومه ومع جيرانه والمختلفين معه عندما قال محمد عليه الصلاة والسلام لمن حاولوا أن يقتلوه وهو القوي: إذهبوا فأنتم الطلقاء. لقد علمنا الإسلام كيف نحترم الإنسان ونبني الأوطان بالعلم والمعرفة لذلك كانت أول كلمة من القرآن الكريم نزلت على قلب محمد عليه الصلاة والسلام: إقرأ… إقرأ يا محمد وعلّم أمتك القراءة. من هنا فالإسلام لا يعرف التقوقع ولا يعرف الظلم ولا الإرهاب، فالارهاب بضاعة مستوردة إلى أرضنا المباركة عبر الصهاينة عندما مارسوا أسوأ أنواع الإرهاب على أهلنا في فلسطين مسلمين ومسيحيين في حين أن الإسلام أعطى للناس الرحمة والتعاون وحفظ كرامة الإنسان كل الإنسان”.

وختم عريمط “وأنتم أيها الإخوة الطلاب والطالبات عليكم أن تكونوا رسل علم ومحبة لتكونوا كمال قال الله: خير أمة أخرجت للناس”.

Post Author: morheb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *